العلامة المجلسي
96
بحار الأنوار
قضى الله له مائة حاجة سبعين في الدنيا وثلاثين في الآخرة ، قال : قلت له : ما معنى صلاة الله وصلاة ملائكته وصلاة المؤمنين ؟ قال : صلاة الله رحمة من الله ، وصلاة ملائكته تزكية منهم له ، وصلاة المؤمنين دعاء منهم له . ومن سر آل محمد صلى الله عليه وآله في الصلاة على النبي وآله ( اللهم صل على محمد وآل محمد في الأولين ، وصل على محمد وآل محمد في الآخرين ، وصل على محمد وآل محمد في الملاء الاعلى ، وصل على محمد وآل محمد في المرسلين ، اللهم أعط محمدا الوسيلة والشرف والفضيلة والدرجة الكبيرة ، اللهم إني آمنت بمحمد ولم أره ، فلا تحرمني يوم القيامة رؤيته ، وارزقني صحبته ، وتوفني على ملته ، واسقني من حوضه مشربا رويا سائغا هنيئا لا أظمأ بعده أبدا إنك على كل شئ قدير ، اللهم كما آمنت بمحمد ولم أره فعرفني في الجنان وجهه ، اللهم بلغ روح محمد صلى الله عليه وآله عني تحية كثيرة وسلاما ) . فان من صلى على النبي صلى الله عليه وآله بهذه الصلوات هدمت ذنوبه ، ومحيت خطاياه ودام سروره ، واستجيب دعاؤه وأعطي أمله ، وبسط له في رزقه ، واعين على عدوه وهي له سبب أنواع الخير ، ويجعل من رفقاء نبيه في الجنان الاعلى ، يقولهن ثلاث مرات غدوة وثلاث مرات عشية ( 1 ) . 3 - المحاسن : عن أبيه رفعه قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام يطيل القعود بعد المغرب يسأل الله اليقين ( 2 ) . 5 - فلاح السائل : إذا سلم من صلاة المغرب وفرغ مما مر من تسبيح الزهراء عليها السلام وغيره ، فليقل ما رواه علي بن الصلت عن إسحاق وإسماعيل ابني محمد بن عجلان ، عن أبيهما قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا أمسيت وأصبحت فقل في دبر الفريضة في صلاة المغرب وصلاة الفجر ( أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ) عشر مرات . ثم قل : اكتبا رحمكما الله .
--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 141 و 142 . ( 2 ) المحاسن ص 248 في حديث .